السيد حامد النقوي

332

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

« روايت مولوى ولى اللَّه لكهنوى » اما روايت مولوى ولى اللَّه [ 1 ] لكهنوى حديث غدير را ، پس در « مرآة

--> الملك ، قالا : انبأنا ابو محمد الجوهري ، انبأنا ابو الحسين بن المظفر ، انبأنا محمد بن محمد الباغندي ، انبأنا احمد بن عثمان بن حكيم الاودى ، انبأنا شريح بن مسلمة ، انبأنا ابراهيم بن يوسف ، عن عبد الجبار بن العباس الشامي ، عن عمار الدهني ، عن أبى فاخته . قال : اقبل علي ، و عمر جالس في مجلسه فلما رآه عمر تضعضع و تواضع و توسع له فى المجلس ، فلما قام علي ( عليه السّلام ) قال بعض القوم : يا امير المؤمنين انك تصنع بعلي صنيعا ما تصنعه بأحد من اصحاب محمد ( ص ) ! قال عمر : و ما رأيتني اصنع به ؟ قال : رأيتك كل ما رأيته تضعضعت و تواضعت و اوسعت حتى يجلس ، قال : و ما يمنعني ، و اللَّه انه لمولاي و مولى كل مؤمن ! ! . [ 1 ] مولوى ولى اللَّه : بن حبيب اللَّه بن محب اللَّه بن ملا احمد عبد الحق بن ملا محمد سعيد بن قطب الدين السهالى اللكهنوئى كان من العلماء المؤلفين بالهند في القرن الثالث عشر ، له مؤلفات منها : « عمدة الوسائل » و « الاغصان الاربعة للشجرة الطيبة » و « مرآت المؤمنين » في مناقب آل سيد المرسلين ، و اقتصر في ذلك الكتاب على الاحاديث المتواترة ، أو المشتهرة او الحسان ، و اعرض عن الروايات الضعيفة ، كما صرح في صدر الكتاب بقوله : و بعد فهذه احاديث مشتملة على مناقب اهل البيت النبوية ، و العترة الطاهرة المصطفوية من الكتب المعتبرة من الصحاح و التواريخ منبها على اسامى الكتب معرضا عن الضعاف المتروكة ، عند علماء الحديث ، مقتصرا على ما تواتر من الاحاديث او اشتهر او من الحسان ، و جعلته وسيلة الوصول الى جناب الرسول